السطح الحر لسائل
السطح الحر لسائل ساكن يكون أفقيا –حتى إن كان الاناء الذي يحتوي السائل مائلا- (الجاذبية ليست عنصرية ,تسحب الكل نحو الأسفل) لكن هناك ظاهرة تضاف إلى هذا الأمر, فإن أخذت كأسا ووضعت فيها سائلا (الماء) وتمعنت عن قرب وبدقة في جوانب السطح الحر للسائل وتماسه مع الجوانب الداخلية للكأس ستلاحظ أن السائل يرتفع قليلا (هذا الجزء من السائل يتسلق جدار الاناء) ,النتيجة أن السطح الحر للسائل يفقد أفقيته عند ملامسته للجدار الداخلي للأناء وهذا يجعل السطح الحر هلاليا ("مقوس") .ما شأننا بهذا التقوس ؟ لتحديد أحجام سوائل نستعمل أواني مدرجة وكما هو معلوم في أي دراسة علمية نتحرى الدقة ,الدقة القصوى و هذا التقوس يهدد هذه الدقة. الدقة ليست مطلقة (الكمال لله) لكن نسعى دائما إلى جعل هامش الخطأ (عدم الدقة) أصغر ما يمكن .مثلا صنعت صاروخا بهامش خطأ 1km فهذا يعني أن هذا الصاروخ قد يزكل الهدف (أسف خرجات علينا لغة الخواسر) قد يخطأ الهدف ب 1km وهذا يعني أنك تشكل خطرا على أصدقائك أكثر من العدو. أما ان كان هامش خطأ صاروخك 1m فأنت "ستلحق" خسائر بالهدف. لنعد إلى السائل ,لتحديد حجمه بدقة يجب قراءة ...